فمرّ بها النبيُّ ﷺ فإذا هي في مُصَلّاها تُسَبِّحُ اللَّهَ وتدعوه، فانطلق لحاجته ثم رجع إليها بعدما ارتفع النهار. فقال: "يا جويرية، ما زِلْتِ في مكانك" قالت: ما زِلتُ في مكاني هذا. فقال النبيُّ ﷺ: "لقد تكلَّمْتُ بأربع كلمات أَعَدْتُهُنّ (١) ثلاث مرّات هنّ أفضل ممّا قُلْتِ: سبحانَ اللَّه عدَد خَلْقِه. وسبحانَ اللَّه رضا نَفْسه. وسبحانَ اللَّه زِنةَ عرشه. وسبحان اللَّه مِدادَ كلماته. والحمدُ للَّه مثلُ ذلك" (٢).
* طريق لبعضه:
حدّثنا مسلم قال: حدّثنا عمرو الناقد قال: حدّثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عبّاس قال:
كانت جويرية اسمها بَرّة، فحوَّلَ رسولُ اللَّه ﷺ اسمها جُويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند بَرّة (٣).
انفرد بإخراجه الطريقين مسلم.
(٣١٤٨) الحديث الثالث والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مكّي بن إبراهيم قال: حدّثنا عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند أنّه سمع أباه يخبر عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "إنّ الصحّةَ والفراغَ نعمتان من نِعَم اللَّه ﷿، مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النّاس".
انفرد بإخراجه البخاري (٤).
(٣١٤٩) الحديث الرابع والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عَبيدة بن حُميد قال: حدّثني يزيد بن أبي زياد عن رجل عن ابن عبّاس قال: