نأكل من لحومها ونحسوَ من مرقها" ففعل (١).
(٣١٥٦) الحديث الحادي والتسعون بعد المائتين: وبالإسناد: قال ابن إسحاق: وذكر طلحة بن نافع عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال:
تزوّجَ رجل امرأة من الأنصار من بَلْعَجلان، فدخل بها فبات عندها، فلما أصبح قال: ما وجدْتُها عَذراء. قال: فرُفعَ شأنُها إلى رسول اللَّه ﷺ[فدعا الجاريةَ رسولُ اللَّه ﷺ فسألها، فقالت: بلى، قد كنتُ عذراء، فأمر بهما رسولُ اللَّه ﷺ] (٢) فتلاعَنا وأعطاها المَهر (٣).
قال يحيى بن معين: طلحة بن نافع ليس بشيء (٤).
(٣١٥٧) الحديث الثاني والتسعون بعد المائتين: وبالإسناد عن ابن إسحاق قال: حدّثني محمد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة عن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني عن ابن عبّاس قال:
أمر رسول اللَّه ﷺ برجم اليهوديّ واليهوديّة عند باب المسجد، فلما وَجَدَ اليهوديُّ مَسَّ الحجارةِ قام على صاحبته، فجنا عليها يَقيها مسَّ الحجارة حتى قُتِلا جميعًا. وكان ممّا صنع اللَّه ﷿ لرسوله في تحقيق الزِّنا منهما (٥).
(٣١٥٨) الحديث الثالث والتسعون بعد المائتين: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا