Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 4, halaman 228

  1. حرف العين
  2. (٣١٧) مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

أصحابي عني الكذب لَكَذَبْتُه حين سألَني، ولكنّي استحْيَيْتُ أن يأثُروا عنّي الكذب، فصَدَقْتُه عنه.

ثم قال لترجمانه: قل له: كيف نسبُ هذا الرجل فيكم؟ قال: قلتُ: هو فينا ذو نسب. قال: فهل قال هذا القول منكم أحدٌ قطُّ قبله؟ قال. قلت: لا. قال: فهل كنتم تَتَّهِمونه بالكَذِب قبلَ أن يقولَ ما قال؟ فقلت: لا. فقال: هل كان من آبائه من مَلِك؟ قال: قلت: لا. قال: فأشرافُ النّاس اتَّبعوه أم ضعفاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم. قال: فيزيدون أم ينقُصون؟ قال: قلتُ: بل يزيدون. قال: فهل يرتدُّ أحدٌ سَخْطةً لدينه بعدَ أن يدخُلَ فيه؟ قال: قلت: لا. قال: فهل يَغْدرُ؟ قال: قلت: لا، ونحن الآن في مدّة، ونحن نخاف ذلك. قال: أبو سفيان: ولم تُمْكِنّي كلمةٌ أُدْخِلُ فيها شيئًا أنتقُصه به غيرَها، لأنّي أخاف أن يأثُروا عني. قال: فهل قاتلْتُموه أو قاتَلَكم؟ قال: قلت: نعم. قال: كيف كانت حربُكم وحربُه؟ قال: قلتُ: كانت دُوَلًا سِجالًا، نُدالُ عليه المرّةَ ويُدالُ علينا الأخرى. قال: فبِمَ يأمرُكم؟ قلتُ: يأمرُنا أن نعبدَ اللَّه وحده لا نُشْرِكُ به شيئًا، وينهانا عمّا كان يعبُدُ آباؤنا، ويأمرُنا بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة.

قال: فقال لترجمانه حين قلتُ له ذلك: قل له: إني سألْتُك عن نسبه فزعمتَ أنّه فيكم ذو نسب، وكذلك الرُّسُل تُبْعَثُ في نسب قومها. وسألتُك: هل قال هذا القولَ أحدٌ منكم قطُّ قبله؟ فزعمت أنْ لا. فقلتُ: لو كان أحدٌ منكم قال هذا القولَ قبلَه، قلتُ: رجلٌ يأتمُّ بقولٍ قيل قبله. وسألتُك: هل كنتُم تتّهمونه بالكذب قبل أن يقولَ ما قال؟ فزعْمتَ أن لا، فقد أعرفُ أنّه لم يكن لِيَذَرَ الكَذِبَ على النّاس ويكذبَ على اللَّه ﷿. وسألتُك: هل كان من آبائه من مَلِك؟ فزعمتَ أن لا، فقلتُ: لو كان من آبائه ملك قلتُ: رجلٌ يطلُبُ مُلْكَ آبائه. وسألْتُك: أشرافُ النّاس يتّبعونه أم ضعفاؤهم؟ فزعمْتَ أنّ ضعفاءَهم اتّبعوه، وهم أتباعُ الرسل. وسألْتُك: هل يزيدون لم ينقصون؟ فزعمْتَ أنهم يزيدون، وكذلك الإيمان حتى يَتِمَّ. وسألتك: هل يرتدُّ أحدٌ سَخْطةً لدينه بعدَ أن يدخلَ فيه؟ فزعمت أن لا، وكذلك الإيمان حين يخالطُ بشاشتُه القلوب، لا يسخَطُه أحد. وسألتك: هل يغدِرُ؟ فزعمت أن لا، وكذلك الرسل. وسألتُك: هل قاتَلْتموه وقاتلَكم؟ فزعمت أن قد فعل، وإن حربَكم وحربَه تكون دُوَلًا، يُدال عليكم المرَّةَ وتدالون عليه الأخرى، وكذلك الرسل تُبتلى وتكونُ لها العاقبة. وسألتك: بم يأمرُكم؟ فزعمت أنّه يأمُرُكم أن تعبدوا اللَّه عزّ

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد لابن الجوزي، ج 4، ص 228 (SanadKitab #148271, hlm. urut 1721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.