(٣٣١٠) الحديث العشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة - قال عبد اللَّه بن أحمد: وسَمِعْتُه من عبد اللَّه قال: حدّثنا محمد بن فُضيل عن الوليد بن جُمَيع عن أبي بكر قال:
لما قُبِضَ رسولُ اللَّه ﷺ أَرْسَلَت فاطمةً إلى أبي بكر: أنتَ وَرِثْتَ رسول اللَّه ﷺ أم أهلُه؟ قال: فقال: لا، بل أهلُه. قالت: فأين سَهْمُ رسول اللَّه ﷺ؟ فقال أبو بكر: إنيّ سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "إنّ اللَّه ﷿ إذا أطعمَ نبيًّا طُعْمةً ثم قَبَضَه جعلَه للذي يقوم من بعده". فرأيتُ أن أَرُدَّه على المسلمين. قالت: فأنتَ وما سَمِعْتَ من رسول اللَّه ﷺ أعلم (١).
(٣٣١١) الحديث الحادي والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا أبو بكر بن عيّاش عن عاصم عن زِرّ عن عبد اللَّه:
أن أبا بكر وعمر بشّراه: أن رسول اللَّه ﷺ: "من سَرّه أن يقرأَ القرآن غَضًّا كما أُنْزِل فلْيقرأْه على قراءة أمِّ عَبد" (٢).
(٣٣١٢) الحديث الثاني والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر قال:
تَأَيَّمَتْ حفصةُ بنت عمر من خُنيس بن حذافهَ (٣) - وكان من أصحاب النبيّ ﷺ ممّن شهد بدرًا، فتوفّي بالمدينة، قال: فلقيث عثمانَ بن عفّان فعَرَضْتُ عليه حفصة، فقلت: إن شئتَ أنكحْتُك حفصة. قال: سأنظر في ذلك. فلَبِثْتُ ليالي، فَلَقِيني فقال: ما أريدُ أن أتزوَّجَ يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر فقلت: إنّ شئتَ أنكحْتُك حفصة ابنةَ عمر، فلم يرجع إليّ شيئًا، فكنتُ أوجدَ عليه مني على عثمان. فَلِبثْتُ ليالي، فخطبَها إليَّ رسول اللَّه ﷺ فأنْكَحْتها إياه، فلَقِيَني أبو بكر فقال: لعلَّك وَجَدْت عليَّ حين عَرَضْتَ عليَّ