أخرجاه (١).
(٣٤٦٤) الحديث الثاني والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال:
أصاب عُمر أرضًا بخيبرَ، فأتى النبيَّ ﷺ فاستأمره فيها، فقال: أصبْتُ أرضًا بخيبر لم أُصِبْ مالًا قطُّ أنفسَ عندي منه، فما تأمرُ به؟ قال: "إن شِئْتَ حَبَسْتَ أصلَها وتصدَّقْتَ بها". قال: فتصدّق بها عمرُ: أن لا تُباعَ، ولا تُوهبَ، ولا تُورثَ. قال: فتصدّق بها عمرُ في الفقراء والقُربى والرِّقاب وفي سبيل اللَّه ﵎ وابن السبيل والضيف، لا جُناحَ على من وَلِيَها أن يأكل منها بالمعروف أو يطعمَ صديقًا، غيرَ مُتأثِّل فيه.
أخرجاه (٢).
(٣٤٦٥) الحديث الثالث والعشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى عن عُبيد اللَّه قال: أخبرني نافع قال:
ربّما أمّنا ابن عمر بالسّورتين والثلاث في الفريضة (٣).
(٣٤٦٦) الحديث الرابع والعشرون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا يحيى ابن سليمان قال: حدّثنا ابن وهب قال: حدّثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد اللَّه أنّه أخبره عن أبيه قال:
لما اشتدّ برسول اللَّه ﷺ وجعه قيل له في الصلاة، فقال: "مُروا أبا بكر فَلْيُصَلِّ بالناس"، قالت عائشة: إنّ أبا بكر رجلٌ رقيق، إذا قرأ غلَبَه البكاء، قال: "مُرُوه فيصلّي". فعاوَدته، قال: "مُروهُ فيُصلّي، إنّكنَّ صواحبُ يوسف".
انفرد بإخراجه البخاري (٤).