Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 217

  1. حرف العين
  2. (٣٦١) مسند (١) أبي هريرة عبد شمس الدوسي

منه، فقال: يا هذا، استنقذْتَها منّي، فمن لها يوم السَّبُع، يوم لا راعيَ لها غيري؟ " فقال النّاس: سبحان اللَّه، ذئب يتكلّم! فقال: "فإنّي أؤمن بهذا وأبو بكر وعمرُ، وما هما ثَمَّ".

أخرجاه (١).

وأما يوم السبع فأكثر المحدّثين يروونه بضمّ الباء، وعلى هذا يكون المعنى: إذا أخذها السَّبُع لم تقدر على استخلاصها فلا يرعاها حينئذٍ غيري. أي إنّك تهربُ وأكونُ أنا قريبًا منها أنظر ما يفضلُ لي منها. وقد ذكره الأزهريّ عن ابن الأعرابي فقال: السَّبْع بتسكين الباء، قال: وهو الموضع الذي يكون فيه المَحْشر، فكأنّه قال: من لها يوم القيامة؟ (٢).

(٤٣٣٩) الحديث السادس: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا أحمد بن محمد المكّي قال: حدّثنا عمرو بن يحيى عن جدّه (٣) عن أبي هريرة:

عن النبيّ ﷺ قال: "ما بعثَ اللَّهُ نبيًّا إلّا رعى الغنمَ". فقال أصحابه: وأنت؟ قال: "نعم، كنتُ أرعاها على قراريطَ لأهل مكّة".

انفرد بإخراجه البخاري (٤).

قال سُويد بن سعيد: كلّ شاة بقيراط. وقال إبراهيم الحربيّ: لم يُرِد القراريط من الفضّة، إنما هو اسم موضع (٥).

(٤٣٤٠) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو كامل قال: حدّثنا حمّاد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال:

قال رسول اللَّه ﷺ: "ما من صاحب كنزٍ لا يؤدّي حقَّه إلّا جُعِلَ صفائحَ يُحمَى عليها في نار جهنم، فتُكوى بها جبهتُه وجنبُه وظهرُه، حتى يَحكمَ اللَّهُ بين عباده في يومٍ كان

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد لابن الجوزي، ج 5، ص 217 (SanadKitab #148271, hlm. urut 2203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.