قال: ربِّ أَدْنِني من الأرض المقدّسة رميةً بحجر" فقال رسول اللَّه ﷺ: "واللَّه لو أنّي عندَه لأرَيْتُكم قَبرَه إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر".
أخرجاه (١).
(٤٤٦٣) الحديث الثلاثون بعد المائة، وبه:
قال رسول اللَّه ﷺ: "كانت بنو إسرائيل يغتسلون عُراةً، ينظر بعضهم إلى سَوأة بعض، وكان موسى ﵇ يغتسل وحدَه، فقالوا: واللَّه ما يمنعُ موسى أن يغتسلَ معنا إلّا أنّه آدَرُ. قال: فذهب مرّةً يغتسلُ، فوضع ثوبَه على حجر، ففرَّ الحجرُ بثوبه، فجمحَ (٢) موسى بأثره يقول: ثوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتى نَظَرتْ بنو إسرائيل إلى سَوأَة موسى، فقالوا: واللَّه ما بموسى من بأس. فقام الحجرُ بعدُ حتى نُظِرَ إليه، فأخذ ثوبَه، فَطَفِقَ بالحجر ضَربًا" فقال أبو هريرة: فواللَّه إنّ بالحجر نَدَبًا (٣)، سَتّةً أو سبعةً، ضربَ موسى الحجر.
أخرجاه (٤).
والأُدرة: انتفاخ الأُنثيين.
وقد ذكر بعض العلماء أن موسى كان مؤتزرًا فابتلّ الإزار. والأُدرة تَبينُ تحت الإزار (٥).
(٤٤٦٤) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائة: وبه:
قال رسول اللَّه ﷺ: "ليس الغِنى عن كثرة العَرَض (٦)، ولكن الغِنى غِنى النّفس".
أخرجاه (٧).