Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 5, halaman 342

  1. حرف العين
  2. (٣٦١) مسند (١) أبي هريرة عبد شمس الدوسي

يُصيبُه البلاء. ومَثَل المنافق كَمَثل شجرة الأرْزه، لا تَهْتَزُّ حتى تَسْتَحْصِد".

انفرد بإخراجه البخاري (١).

والأرز: شجرة الصنوبر.

وفي لفظ: "كمثل خامة الزّرع" والخامة: الغَضّة من النّبات (٢).

(٤٦٣٤) الحديث الحادي بعد الثلاثمائة: وبه:

أن رسول اللَّه ﷺ قال: "يَتْرُكون المدينة على خير ما كانت عليه، لا يغشاها إلّا العوافي -يريدُ عوافي السّباع والطير- وآخرُ من يُحْشَرُ راعيان من مُزَينة، ينعِقان بغنمهما فيجدانها وَحوشًا، حتى إذا بلَغا ثنيَّه الوَداع خَرّا على وجوههما" (٣).

قال: "ومن يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّين. وإنما أنا قاسم، ويعطي اللَّهُ ﷿" (٤).

أخرجاه إلى قوله: ". . . . وجوههما".

وإنما قِيلْ للسّباع والطير عَوافٍ لأنه اجتمع فيها شيئان: أحدهما أنها طالبة لأقواتها والعُفاة طالبو المعروف. والثاني: طلبَها للعَفاء وهو المكان الخالي.

وقوله: "فيجدانها وَحوشًا" أي خالية. والواو مفتوحة.

(٤٦٣٥) الحديث الثاني بعد الثلاثمائة: وبه:

قال رسول اللَّه ﷺ: "من صلّى على جنازة فله قِيراط، ومن انتظر حتى يُفْرغَ منها فله قيراطان" قالوا: وما القيراطان؟ قال: "مثل الجبلين العظيمين".

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد لابن الجوزي، ج 5، ص 342 (SanadKitab #148271, hlm. urut 2328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.