انفرد بإخراج هذا الطريق مسلم. وأخرجه البخاري من حديث الأعرج (١).
(٤٦٣٧) الحديث الرابع بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزّهري عن سعيد عن أبي هريرة:
عن النبيّ ﷺ قال: "لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي، والمسجد الأقصى (٢) ".
وصلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام (٣).
أخرجاه.
قال ابن عقيل: وقوله "صلاة في مسجدي" إشارة إلى ما كان مسجدًا في زمانه، لا إلى ما أُدخل فيه من الزيادة.
(٤٦٣٨) الحديث الخامس بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فضيل عن عمارة عن أبي زُرعة قال: سمعْتُ أبا هريرة يقول:
أتى جبريلُ النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، هذه خديجةُ قد أتَتْك بإناءٍ معها فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتَتْك فاقرأْ ﵍ من ربّها ﷿ ومنّي، وبشِّرها ببيت في الجنّة من قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصب".
أخرجاه (٤).
وقد ذكرْنا أن المراد بالقَصَب: اللؤلؤ المجوّف. والصَّخَب: الصوت والجَلَبة.
(٤٦٣٩) الحديث السادس بعد الثلاثمائة: وبه:
قال رسول اللَّه ﷺ: "انتدبَ اللَّهُ ﷿ لمن خَرَجَ في سبيله، لا يَخْرُجُ إلا لجهادٍ في سبيلي وإيمانًا بي وتصديقًا برسولي، فهو ضامنٌ عليَّ أن أُدْخِلَه الجنَّة أو أَرْجِعَه إلى