والوَبْر بتسكين الباء: دويبة تشبه السِّنَّور.
وقال جُلُّ مَن رواه "ضان" بالنون، فالمراد به الشاة (١)، والمقصود بالكلام احتقاره.
(٥٠٨٤) الحديث الحادي والخمسون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن إسحق قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة عن أبي الوَرد -قال إسحق: المديني- (٢) عن أبي هريرة قال:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "إيَاكم والخيلَ المُنَفَّلة، فإنّها إن تَلقَ تَفِرَّ، وإن تَغْنَم تَغُلّ" (٣).
المراد بالحديث التحذيرُ من قومٍ يدخلون في قومٍ وليسوا منهم، فإنهم لا يقاتلون بقلب، لأنهم دُخَلاء في أولئك القوم.
(٥٠٨٥) الحديث الثاني والخمسون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا ابن لهيعة عن أبي يونس عن أبي هريرة:
أن أعرابيًا غزا مع النبيّ ﷺ خيبر، فأصابه من سهمه ديناران، فأخذَهما الأعرابيُّ فجعلهما في عباءته، فخيّط عليهما ولفّ عليهما، فمات الأعرابيُّ، فوُجد الديناران، فذكر ذلك لرسول اللَّه ﷺ، فقال: "كيّتان" (٤).
(٥٠٨٦) الحديث الثالث والخمسون بعد السبعمائة: وبه: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا الأعرج عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "التكبير في العيدين سبع قبل القراءة وخمس بعد القراءة" (٥).