مات رجلٌ من أهل الصُّفّة وترك دينارين -أو درهمين- فقال رسول اللَّه ﷺ: "كيّتان. صاُّوا على صاحبكم" (١).
(٥٥٩٨) الحديث السادس والأربعون بعد المائة: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني محمد بن سليمان لُوَين قال: حدّثنا محمد بن جابر عن عبد الملك بن عُمير عن عُمارة بن رُوَيبة عن علي بن أبي طالب قال:
سَمِعَتْ أُذناي وعاه قلبي من رسول اللَّه ﷺ: "النّاس تَبَعٌ لقريش، صالِحُهم تَبَعٌ لصالحهم، وشرارُهم تَبَعٌ لشرارهم" (٢).
(٥٥٩٩) الحديث السابع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا معاذ بن معاذ قال: حدّثنا قيس بن الربيع عن أبي المِقدام عن عبد الرحمن الأزرق عن علي قال:
دخل عليَّ رسول اللَّه ﷺ وأنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن - أو الحسين. فقام رسول اللَّه ﷺ إلى شاه لنا بَكيء فحَلَبَها، فدرّت، فجاءه الحسن، فنحّاه النبيُّ ﷺ، فقالت فاطمة: يا رسول اللَّه، كأنّه أحبُّها إليك. قال: "لا، ولكنّه يعني الحسين - استسقى قبله". ثم قال: "إنّي وإيّاكِ وهذان (٣) وهذا الراقد، في مكان واحد يوم القيامة" (٤).
البكيء: القليلة اللبن.