رحمة اللَّه على عمر، فأقام واستقام حتى ضرب الدِّينُ بجِرانه (١).
(٥٦٢٣) الحديث الحادي والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا سفيان عن منصور عن الحكم عمّن سمع عليًّا وابن مسعود يقولان:
قضى رسول اللَّه ﷺ بالجِوار (٢).
(٥٦٢٤) الحديث الثاني والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: حدّثنا ليث قال: حدّثنا سعيد -يعني المقبُري- عن عمرو بن سُلَيم الزُّرَقيّ عن عاصم عن عليّ بن أبي طالب أنّه قال:
خرجْنا مع رسول اللَّه ﷺ حتى إذا كُنّا بالحَرّة، بالسُّقيا التي كانت لسعد بن أبي وقّاص، قال رسول اللَّه ﷺ: "ائتوني بوَضوء". فلّما توضّأ قام واستقبل القِبلة، ثمّ كبّر ثم قال: "اللهمّ إنّ إبراهيم كان عبدَك وخليلَك، دعا لأهل مكّة بالبركة، وإن محمدًا عبدَك ورسولَك يدعوك (٣) لأهل المدينة، أن تُبارِكَ لهم في مُدّهم وصاعهم مِثْلَي ما باركْتَ لأهل مكّة، مع البركة بركتين" (٤).
(٥٦٢٥) الحديث الثالث والسبعون بعد المائة: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عبد الرحمن قال: أخبرنا عُبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحارث عن عليّ قال: