قال عليّ: وأسَرْنا من بني عبد المطّلب العبّاس وعقيلًا ونوفل بن الحارث (١).
* طريق لبعضه (٢):
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن أبي إسحق عن حارثة ابن مضرِّب عن عليّ قال:
ما كان فينا فارسٌ يوم بدر غيرُ المقداد، ولقد رأيْتُنا وما فينا إلّا نائم، إلّا رسولَ اللَّه ﷺ تحتَ شجرة يُصَلّي ويبكي حتى أصبح (٣).
فأما قوله: أعْضَضْتُه: أي قلت له: اعْضَضْ بهن أبيك.
وقوله: يا مُصَفِّرَ اسْتِه، فيه قولان: أحدهما أنّه كان به مرض وكان يَطليه بالزعفران. والثاني: أنّه كان به أُبْنة.
(٥٦٢٨) الحديث السادس والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثني أبي عن محمد بن إسحق قال: حدّثني سعيد بن أبي سعيد المقبُري عن عطاء مولى أمِّ صُبَيَّة عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "لولا أن أَشُقَّ على أُمّتي لأمَرْتهم بالسِّواك عند كلّ صلاة. ولأخَّرْتُ عِشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأوّل، فإنّه إذا مضى ثلث الليل الأوّل هبطَ اللَّهُ ﷿ إلى السماء الدُّنيا، فلم يزلْ هنالك حتى يطلُعَ الفجر، فيقول قائل: ألا سائلٌ يُعطَى، ألا داعٍ يُجابُ، ألا سقيمٌ يَسْتَشْفي فيُشْفَى، ألا مذنبٌ يستغفرُ فيُغْفَرَ له".
قال ابن إسحق (٤): وحدّثني عمّي عبد الرحمن بن يسار عن عبيد اللَّه أبي رافع مولى