(٥٦٥٣) الحديث الحادي بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو أحمد قال: حدّثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الخليل عن عليّ قال:
كان للمغيرة بن شعبة رُمح، فكُنّا إذا خرجْنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزاة خرج به معه، فيركُزُه، فيمُرُّ النّاس عليه فيحملونه، فقلتُ: لئن أتيتُ النبيّ ﷺ لأُخْبِرَنّه، فقال: إنّك إنّ فعَلْتَ لم تُرْفَعْ ضالَّة (١).
(٥٦٥٤) الحديث الثاني بعد المائتين: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثنا أبو كامل فضيل بن الحسين قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن عليّ قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: "خيارُكم من تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَه" (٢).
(٥٦٥٥) الحديث الثالث بعد المائتين: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثنا محمد ابن سليمان لُوين قال: حدّثنا محمد بن جابر عن سِماك عن حَنَش عن علي قال:
لما نزلت عشر آيات من "براءة" على النبيّ ﷺ، دعا النبيُّ ﷺ أبا بكر فبعثَه بها ليقرأَها على أهل مكّة، ثم دعاني النبيُّ ﷺ فقال لي: "أدْرِك أبا بكر، فحيثما لحِقْتَه فخذ منه، فاذهب إلى أهل مكّة فاقرأه عليهم" فلَحِقْتُه بالجُحْفة، فأخذْتُ الكتاب، ورجعَ أبو بكر إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه، نزل فيَّ شيء؟ قال: "لا، ولكن جبريل جاءني فقال: لن يؤدِّيَ عنك إلّا أنت أو رجل منك" (٣).