(٢٢)
مسند خولة بنت قيس بن قَهْد
امرأة حمزة بن عبد المطلب. وقال عليّ بن المديني: هي خولة بنت ثامر (١).
(٧٠٧٢) الحديث الأول: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن يزيد قال: حَدَّثَنَا
سعيد بن أبي أيّوب قال: حدّثني أبو الأسود عن النعمان بن أبي عيَّاش الزُّرَقي عن خولة
بنت ثامر الأنصاريّ
أنَّها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الدنيا حلوةٌ خَضِرةٌ، وإن رجالًا يتخوَّضون في
مال الله بغير حقّ، لهم النار يوم القيامة".
انفرد بإخراجه البخاري (٢).
(٧٠٧٣) الحديث الثاني: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا حسين بن محمد قال: حَدَّثَنَا
جرير بن حازم عن يحيى بن سعيد قال: حَدَّثَنِي يحَنَسُ أن حمزة بن عبد المطّلب لمّا قدم
المدينة تزوّجَ خولة بنت قيس بن قَهد الأنصارية، من بني النجار، وكان رسول الله ﷺ
يزور حمزة في بيتها، وكانت تُحدّث عنه أحاديث، قالت:
جاءنا رسول الله ﷺ يومًا، فقلت: يا رسول الله، بلَغَني عنك أنك تحدِّث أن لك يوم
القيامة حوضًا ما بين كذا إلى كذا. قال: "نعم. وأحبُّ الناس إليّ أن يَرْوَى منه قومُك."
قالت: فقدَّمت إليه بُرمة (٣)، فوضع يده في البُرمة ليأكل فأحرقت أصابعه، فقال: "حَسّ"
ثم قال: "ابن آدم، إن أصابه البرد قال: حَسَّ، وإن أصابة الحرَّ قال: حَسَّ" (٤).
********