(٧٢٣٢) الحديث الثاني والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا
مغيرة عن الشَّعبي عن عائشة قالت:
كان رسول الله ﷺ إذا استراث تمثَّلَ ببيت طَرَفه:
. . . . ويأتيكَ بالأخبار مَنْ لم تزَوِّدِ (١)
(٧٢٣٣) الحديث الثالث والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بشر بن المفضّل
قال: حدّثنا بُرْد عن الزّهري عن عروة عن عائشة قالت:
كان النبيُّ ﷺ يصلّي في البيت والبابُ عليه مُغْلَق، فجئتُ، فمشى حتى فتح لي ثم
رجع إلى مقامه. ووصَفَت أن الباب في القبلة (٢).
(٧٢٣٤) الحديث الرابع والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن إدريس
الشافعي قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد عن [محمد بن] إبراهيم عن
أبي سلمة قال:
سألتُ عائشة: كم كان صَداقُ رسول الله ﷺ؟ قالت: كان صَداقُه لأزواجه ثنتي عشرة
أوقيّة ونَشًّا. قالت: أتدري ما النَّشُّ؟ قلت: لا. قالت: نصف أوقيّة، فتلك خمسمائة درهم.
انفرد بإخراجه مسلم (٣).
(٧٢٣٥) الحديث الخامس والتسعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا بَهز قال: حدّثنا شعبة
قال: أشعث بن سُليم أخبرني أنه سمع أباه يحدّث عن مسروق عت عائشة أنها قالت:
كان رسول الله ﷺ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في شأنه كلِّه ما استطاع، في طُهوره وترجُّله وتنعُّله.
أخرجاه (٤).