هذا حديث لا يُعرف مرفوعًا إلاّ من حديث محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد. ويقال
فيه: ابن أبي زياد. قال عليّ ويحيى: يزيد ضعيفًا لا يحتجّ به. وقال ابن المبارك: ارْم به.
وقال البخاري: مُنكر الحديث ذاهب. وقد رُوي هذا الحديث موقوفًا، وهو أصحّ (١).
(٧٣٠٢) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة
قال: حدّثنا الأوزاعي قال: حدّثني أسامة بن زيد قال: حدّثني زبّان بن عبد العزيز قال:
حدّثني عمر بن عن العزيز عن عائشة قالت:
كان رسول الله ﷺ يُصلّي في الحجرة وأنا في البيت، فيفصل بين الشَّفع والوِتر
بتسليم يُسْمِعُناه (٢).
(٧٣٠٣) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو معاوية
قال: حدّثنا الأعمش عن مسلم بن صُبيح عن مسروق عن عائشة قالت:
من كلِّ الليل قد أوترَ رسولُ اللَه ﷺ، فانتهى وِتره إلى السَّحرَ.
أخرجاه (٣).
(٧٣٠٤) الحديث الرابع والستون بعد المائة: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا قتيبه
عن أبي أُسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت:
أوّلُ مولود وُلِد في الإسلام عبدُ الله بن الزبير، أتَوا به النبيَّ ﷺ فأخذَ النبيُّ ﷺ
تمرةً، فلاكها ثم أدخلَها في فيه. فأوّل ما دخل بطنَه ريقُ رسول الله ﷺ.
أخرجاه (٤).
ومعنى قولها: أوّل مولود، تعني بعد الهجرة.