ما غِرْتُ على امرأةٍ ما غِرْتُ على خديجة، ولقد هَلَكَت قبل أن يتزوَّجَني بثلاث
سنين، لِما كنتُ أسمَعُه يذكُرُها. ولقد أمرَه ربُّه أن يُبَشِّرَها ببيتٍ من قَصَب في الجنّة. وإن
كانَ لَيَذْبَحُ الشاةَ ثمَّ يُهدي في خُلّتها منها.
أخرجاه (١).
وقد بيّنا أن القَصَب اللؤلؤ المُجَوّف.
والخُلّهَ: الأصدقاء.
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن إسحاق قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا مجالد عن
الشّعبي عن مسروق عن عائشة قالت:
كان النبيّ ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى فأحسنَ الثناء. قالت: فغِرْتُ يومًا فقلتُ: ما
أكثر ما تذكرُها! حمراء الشِّدْقَين، قد أبدَلَك اللهُ خيرًا منها. فقال: "ما أبدَلني اللهُ خيرًا
منها، قد آمَنَتْ بي إذ كفر الناس، وصدَّقَتْني إذ كذّبني الناسُ، وواسَتني بمالها إذ حرَمَني
الناسُ، ورَزَقَني اللهُ ولدَها إذ حرَمني أولاد النساء" (٢).
(٧٤٢١) الحديث الحادي والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
وكيع قال: حدّثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت:
سَمعَ النبيُّ ﷺ رجلًا يقرأ آية، فقال: "﵀، لقد أذْكَرَني آيةً كنتُ أُنْسِيتُها".
أخرجاه (٣).
(٧٤٢٢) الحديث الثاني والثمانون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا
أبو معاوية قال: حدّثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت:
ما رأيتُ رسول الله ﷺ صائمًا في العشر قطُّ.