Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul Masanid (Ibnul Jauzi) · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 321

  1. حرف الباء
  2. (٣١) مسند البراء بن عازب

ليس من أهل بابٍ إلا وهم يدعون اللَّه ﷿ أن يعرُجَ بروحه من قِبَلِهم. . . " وفي آخره: ". . . ثم يُقَيَّضُ له (١) أعمى أصمُّ أبكمُ، في يده مِرْزَبّةٌ لو ضُربَ بها جبلٌ كان تُرابًا، فيضربه ضربةً فيصير تُرابًا، ثم يُعيده اللَّهُ ﷿ كما كان، فيضربه ضربةً أخرى، فيصيحُ صيحةً يسمَعُها كلُّ شيءٍ إلا الثَّقَلَين". قال البراء: "ثم يفتح له باب من النّار، ويُمْهَدُ له من فرش النّار" (٢).

(٦٦٩) الحديث السادس والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل قال: حدّثنا سعيد الجريري عن أبي عائذ سيفٍ السّعدي -وأثنى عليه خيرًا- عن يزيد بن البراء ابن عازب (٣) قال:

قال أبي: اجتمعوا فلأُرَيكم كيف كان رسول اللَّه ﷺ يتوضّأ، وكيف كان يُصَلّي، فإنّي لا أدري ما قَدْرُ صُحْبَتي إيّاكم. قال: فجمع بنيه وأهلَه، ثم دعا بوَضوء، فتمضمضَ، واستنشق (٤)، وغسلَ وجهَه ثلاثًا، وغسلَ يدَه اليُمنى ثلاثًا، وغسل يده اليُسرى ثلاثًا، ثم مسحَ رأسَه وأذُنيه: ظاهِرَهُما وباطِنَهما، وغسلَ هذه الرِّجل -يعني اليمنى- ثلاثًا، وغسلَ هذه الرِّجل -يعني اليُسرى- ثلاثًا، وقال: هكذا - ما ألَوْتُ أن أُرَيكم كيف كان رسول اللَّه ﷺ يتوضّأ. ثم دخل بيتَه فصلّى صلاةً لا ندري ما هي، ثم خرج فأمرَ بالصلاة فأُقيمت، فصلّى بنا الظُّهْرَ، فأحسَب أنّي سمعتُ منه آياتٍ منه ﴿يس﴾ ثم صلّى العصر، ثم صلّى بنا المغرب، ثم صلّى بنا العشاء، ثم قال: ما أَلَوْتُ أن أُرِيَكم كيف كان رسول اللَّه ﷺ يتوضّأ، وكيف كان يُصَلّي (٥).

Rujukan halaman ini: جامع المسانيد لابن الجوزي، ج 1، ص 321 (SanadKitab #148271, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.