حطبُ جهنّم" فقالت امرأةٌ من سَفَلة النِّساء، سَفعاء الخدَّين: لِمَ يا رسولَ اللَّه؟ قال: "إنّكن تُكْثرْنَ الشَّكاة، وتكفُرْن العشيرَ". فجعلْن ينزعْنَ حُلِيَّهنّ وقلائدهنّ وقِرَطَهُنّ وخواتيمَهنّ، يَقْذِفْن به في ثوب بلال يتصدَّقن به (١).
والسَّفعاء: التي قد تغيّر لونها إلى الكُمْدة والسّواد من طول الأيمة، كأنّه مأخوذ من سَفْع النّار.
والعشير: الزّوج.
(١٠٧٠) الحديث العاشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال حدّثنا يحيى عن ابن جريج قال: أخبرَني أبو الزُّبير قال: سمعْتُ جابر بن عبد اللَّه يقول:
نهى رسول اللَّه ﷺ أن يُقْتَلَ شيءٌ من الدّوابّ صَبرًا.
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(١٠٧١) الحديث الحادي عشر بعد المائتين: وبه:
نهى رسول اللَّه ﷺ عن الوَسم في الوجه، والضَّرب في الوجه (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرّزّاق قال: حدّثنا مَعْمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوبان عن جابر بن عبد اللَّه قال:
رأى النّبيّ ﷺ حمارًا قد وُسِمَ في وجهه، فقال: "لعن اللَّهُ من فعلَ هذا" (٤).
انفرد بإخراج الطريقين مسلم.
(١٠٧٢) الحديث الثاني عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن سَلَمة عن هشام عن الحسن عن جابر بن عبد اللَّه قال: