يقولُ (¬١) بالفارِسيَّةِ: شامْ (¬٢). قال التَّرقُفِيُّ في رِوايَتِه: يَقولونَ: شامْ. أي عَشاءٌ (¬٣).
١٨٧٣١ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، حدثنا أبو بكرٍ القَطّانُ، حدثنا إبراهيمُ بن الحارِث، حدثنا يَحيَى بن أبي بُكَيرٍ، حدثنا إسماعيلُ بن عَيّاشٍ، حَدَّثَنِي الأحوَصُ بن حَكيمٍ وأبو بكرِ بن عبد اللَّهِ بنِ أبي مَريَمَ، عن حَكيمِ بنِ عُمَيرٍ قال: كَتَبَ عُمَرُ بن الخطابِ إلَى أُمَراءِ الأجنادِ. فذَكَرَه، قال: وأَيُّما رُفقَةٍ مِنَ المُهاجِرينَ آواهُمُ اللَّيلُ إلَى قَريَةٍ مِن قُرَى المُعاهَدينَ مِن مُسافِرينَ فلَم يأتوهُم بالقِرَى فقَد بَرِئَت مِنهُمُ الذِّمَّةُ (¬٤).
١٨٧٣٢ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ المُقرِئُ، أنبأنا الحَسَنُ بن محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بن يَعقوبَ، حدثنا سُلَيمانُ بن حَربٍ، حدثنا حَمّادُ بن سلمةَ، عن أبي عِمرانَ الجَونِيِّ، عن جُندُبِ بنِ عبد اللَّهِ قال: كُنّا نُصيبُ مِن ثِمارِ أهلِ الذِّمَّةِ وأَعلافِهِم ولا نُشارِكُهُم في نِسائِهِم ولا أموالِهِم، وكُنّا نُسَخِّرُ العِلجَ يَهدينا (¬٥) الطَّريقَ (¬٦).