جماعُ أبوابِ الشَّرائطِ التي يأخُذُها الإمامُ على أهلِ الذِّمَّة، وما يَكونُ مِنهُم نَقضًا لِلعَهدِ
بابٌ: يُشتَرَطُ عَلَيهِم ألَّا يَذكُروا رسولَ اللهِ ﷺ إلَّا بما هو أهلُهُ
١٨٧٤٣ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْبارِيُّ، أخبرَنا محمدُ بن بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عثمانُ بن أبي شَيبَةَ وعَبدُ اللهِ بن الجَرّاح، عن جَريرٍ، عن مُغيرَةَ، عن الشَّعبِيِّ، عن عليٍّ، أن يَهوديَّةً كانَتْ تَشتُمُ النَّبِيَّ ﷺ وتَقَعُ فيه، فخَنَقَها رَجُلٌ حَتَّى ماتَت، فأَبطَلَ رسولُ اللهِ ﷺ دَمَها (¬١).
١٨٧٤٤ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن إبراهيمَ الفارِسِيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ عبد اللهِ الأصفَهانِيُّ، حدثنا محمدُ بن سُلَيمانَ بنِ فارِسٍ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: قال نُعَيمُ بن حَمّادٍ: حدثنا ابنُ المُبارَك، أخبرَنا حَرمَلَةُ بنُ عِمرانَ، حَدَّثَنِي كَعبُ بن عَلقَمَةَ، أن غَرَفَةَ (¬٢) بنَ الحارِثِ الكِندِيَّ مَرَّ به نَصرانِيٌّ، فدَعاه إلَى الإسلام، فتَناوَلَ النَّبِيَّ ﷺ وذَكَرَه، فرَفَعَ غَرَفَةُ يَدَه فدَقَّ أنفَه، فرُفِعَ إلَى عمرِو بنِ العاص، فقالَ عمرٌو: أعطَيناهُمُ العَهدَ. فقالَ غَرَفَةُ: مَعاذَ اللهِ أن نَكونَ أعطَيناهُم على أن يُظهِرُوا شَتمَ النَّبِيِّ ﷺ، إنَّما أعطَيناهُم