طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، وجاءَ إلَى خُبَيبِ بنِ عَدِىٍّ وهو مَصلوبٌ، فأَنزَلَه وأَهالَ عَلَيه التُّرابَ، ثُمَّ ذَكَرَ رُجوعَهُما مُنفَرِدَينِ إلَى المَدينَةِ (¬١).
١٨٨١٩ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو، حدثنا محمدُ بنُ [عُبَيدِ اللهِ] (¬٢) بنِ يَزيدَ، حدثنا إسحاقُ الأزرَقُ، حدثنا زَكَريّا، عن الشَّعبِىِّ، عن الحارِثِ بنِ مالكِ ابنِ بَرصاءَ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ يَومَ فتحِ مَكَّةَ: "لا تُغزَى بَعدَهما إلَى يَومِ القيامَةِ" (¬٣).
١٨٨٢٠ - أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا أحمدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا معمَرٌ، عن ابنِ طاوُسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ ﵄، قال: مَن قَتَلَ أو سَرَقَ فى الحِلِّ ثُمَّ دَخَلَ الحَرَمَ؛ فإِنَّه لا يُجالَسُ، ولا يُكَلَّمُ، ولا يُؤوَى (¬٤)، ويُناشَدُ حَتَّى يَخرُجَ، فإِذا خَرَجَ أُقيمَ عَلَيه ما أصابَ، فإِن قَتَلَ أو سَرَقَ فى الحِلِّ ثُمَّ أُدخِلَ الحَرَمَ فأَرادوا أن يُقيموا عَلَيه ما أصابَ أخرَجوه مِنَ الحَرَمِ إلَى الحِلِّ، وإِن قَتَلَ أو سَرَقَ فى الحَرَمِ أُقيمَ عَلَيه فى الحَرَمِ (¬٥).