وكَذَلِكَ رَواه أُسامَةُ بنُ زَيدٍ عن نافِعٍ: "أُقِرُّكُم فيها على ذَلِكَ ما شِئنا" (¬١). وفِى رِوايَةِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عن نافِعٍ: "ما بَدا لِرسولِ اللهِ ﷺ" (¬٢). وفِى رِوايَةِ مالكٍ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ عن عُمَرَ، عن النَّبِىِّ ﷺ: "نُقِرُّكُم ما أقَرَّكُمُ اللهُ" (¬٣).
وكَذَلِكَ فى رِوايَةِ ابنِ شِهابٍ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن النَّبِىِّ ﷺ مُرسَلًا: "أُقِرُّكُم ما أقَرّكُمُ اللهُ" (¬٤).
ورَواه صالِحُ بنُ أبى الأخضَرِ عن ابنِ شِهابٍ عن سعيدٍ عن أبى هريرةَ مَوصولًا (¬٥).
وقَد مَضَت هذه الرِّواياتُ بأَسانيدِها.
قال الشَّافِعِىُّ ﵀: فإِن قيلَ: فلِمَ لا يقولُ: أُقِرُّكُم ما أقَرُّكُمُ اللهُ. يَعنِى كُلَّ إمامٍ بَعدَ رسولِ اللهِ ﷺ؟ قيلَ: الفَرقُ بَينَه وبَينَ رسولِ اللهِ ﷺ فى أن أمرَ اللهِ كان يأتِى رسولَه بالوَحىِ ولا يأتِى أحَدًا غَيرَه بوَحىٍ (¬٦).