يَهودِىٌّ أو نَصرانِىٌّ أو مَجوسِىٌّ. قال: وطَعامُه ما ألقَى (¬١).
١٩٠٠٢ - وأخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ شَيبانَ ابنُ البَغدادِىِّ الهَرَوِىُّ، أخبرَنا مُعاذُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا بِشرُ بنُ آدَمَ، حدثنا أبو الأحوَصِ، عن سِماكِ بنِ حَربٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: كُلِ السَّمَكَ، ولا يَضُرُّكَ مَن صادَه مِنَ النّاسِ (¬٢).
بابُ ما لَفَظَ البحرُ وطَفا مِن مَيْتِهِ (¬٣)
١٩٠٠٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ وأبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى عُمَرُ بنُ محمدٍ، أن نافِعًا حَدَّثَه، أن عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ﵄ قال: غَزَونا فجُعنا، حَتَّى إنَّ الجَيشَ يَقتَسِمُ التَّمرَةَ والتَّمرَتَينِ، فبَينا نَحنُ على شَطِّ البحرِ إذ رَمَى البحرُ بحوتٍ مَيْتٍ، فاقتَطَعَ النّاسُ مِنه ما شاءوا مِن [لَحمٍ أو شَحمٍ] (¬٤)، وهو مِثلُ الظَّرِبِ، فبَلَغَنِى أن النّاسَ لَمّا قَدِموا على رسولِ اللهِ ﷺ أخبَروه، فقالَ لَهُم: "أمَعَكُم مِنه شَئٌ؟ " (¬٥).