بَينَ الخَيلِ التى لَم تُضَمَّرْ، فأرسَلَها مِن ثَنيَّةِ الوَداعِ، وكانَ أمَدُها مَسجِدَ بَنِى زُرَيقٍ. قُلتُ: وكَم بَينَ ذَلِكَ؟ قال: مِيلٌ أو نَحوُه. قال: وكانَ ابنُ عُمَرَ ﵄ مِمَّن سابَقَ فيها (¬١). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ محمدٍ عن مُعاويَةَ بنِ عمرٍو عن أبى إسحاقَ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ عن موسَى بنِ عُقبَةَ، وأخرَجَه أيضًا مِن حَديثِ إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ وأُسامَةَ بنِ زَيدٍ عن نافِعٍ (¬٢).
١٩٧٩٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا أبو الطَّيِّبِ محمدُ بنُ علىٍّ العَبدُ الصالِحُ، حدثنا سَهلُ بنُ عَمّارٍ العَتَكِيُّ، حدثنا حَمّادُ بنُ سُلَيمانَ، عن العُمَرِىِّ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ ﵁ أن الخَيلَ كانَت تُجرَى مِن سِتَّةِ أميالٍ فتُسَبَّقُ فأعطَى رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- السّابِقَ (¬٣). حَمّادُ بنُ سُلَيمانَ هذا مَجهولٌ.
بابُ الرَّجُلَيِن يَستَبِقانِ بفَرَسَيهِما ويُخرِجُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما سَبَقًا، ويُدخِلانِ بَينَهُما مُحَلِّلًا على أنَّه إن سَبَقَهُما المُحَلِّلُ كان ما أخرَجا له، وإِن سَبَقَ أحَدُهُما المُحَلِّلَ أحرَزَ مالَه وأخَذَ مالَ صاحِبِهِ
١٩٨٠٠ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عثمانُ بنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ،