لِلِجامٍ، أو حامِلٌ لِغُلامٍ، أو طارحٌ لجُلٍّ؟ فإِذا لَم يُجِبْكَ أحَدٌ فكَبِّرْ ثَلاثًا ثُمَّ خَلِّها عِندَ الثّالِثَةِ يُسعِدُ اللهُ بسَبَقِه مَن شاءَ مِن خَلقِه، وكانَ علىٌّ ﵁ يَقعُدُ عِندَ مُنتَهَى الغايَةِ ويَخُطُّ خَطًّا يُقيمُ رَجُلَينِ مُتَقابِلَينِ عِندَ طَرَفِ الخَطِّ طَرَفُه بَينَ إبهامِ أرجُلِهِما وتَمُرُّ الخَيلُ بَينَ الرَّجُلَينِ ويَقولُ لَهُما: إذا خَرَجَ أحَدُ الفَرَسَينِ على صاحِبِه بطَرَفِ أُذُنَيه أو أُذُنٍ أو عِذارٍ فاجعَلوا السَّبقَةَ له، فإِن شَكَكتُما فاجعلا (¬١) سَبَقَهُما نِصفَينِ، فإِذا قَرَنتُمُ الشَّيئَينِ فاجعَلوا الغايَةَ مِن غايَةِ أصغَرِ الشَّيئَينِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا شِغارَ في الإِسلامِ (¬٢). هذا إسنادٌ ضعيفٌ.
بابُ النَّهىِ عن التَّحريشِ بَينَ البَهائمِ
١٩٨١٢ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحَسَنِ السَرّاجُ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ مُطَيَّنٌ، حدثنا محمدُ بنُ العَلاءِ، حدثنا يَحيَى بنُ آدَمَ، عن قُطبَةَ يَعنى ابنَ عبدِ العَزيزِ، عن الأعمَشِ، عن أبى يَحيَى، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: نَهَى رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم- عن التَحريشِ بَينَ البَهائمِ (¬٣). رَواه أبو داودَ فى كِتاب "السنن" عن محمدِ بنِ العَلاءِ (¬٤).