زَيدٍ قال: أخبرَنِى القاسِمُ بنُ محمدٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- كان يَكرَهُ قِطاعَةَ المُكاتَبِ الَّذِى يَكونُ عَلَيه الذَّهَبُ والوَرِقُ، ثُمَّ يُقاطِعُه على ثُلُثِه أو رُبُعِه أو ما كان، ويَقولُ: اجعَلوا ذَلِكَ فى العَرْضِ (¬١) على ما شِئتُم. قال القاسِمُ: وكَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ ﵀ بذَلِكَ (¬٢) إلَى أبى بكرِ بنِ محمدٍ (¬٣).
قال الشيخُ أبو الوَليدِ: قال أصحابُنا: لَم نُجَوِّزْ لِلسَّيِّدِ أنْ يأخُذَ بَدَلَ الدَّراهِمِ أقَلَّ مِنه؛ لأنّه رِبًا.
٢١٧٤٥ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا أبو الوَليدِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرٍ، حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيانُ، عن عاصِمِ بنِ سُلَيمانَ، عن بكرٍ المُزَنِىِّ، عن ابنِ عُمَرَ -رضى اللَّه عنهما- قال: لا بأسَ أنْ يأخُذَ الرَّجُلُ مِن مُكاتَبِه العُروضَ (¬٤).
٢١٧٤٦ - قال: وحَدَّثَنا وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن جابِرٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ -رضى اللَّه عنهما- قال: لا بأسَ أنْ يأخُذَ الرَّجُلُ مِن مُكاتَبِه عُروضًا (¬٥).