أمِن (¬١) ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعَةٌ تأمُرُنِى ألَّا أُصلِّىَ فيها؟ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "نعم (¬٢)، إذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ؛ فإِنَّها تَطلُعُ بَينَ قَرنَىْ شَيطانٍ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَحضورَةٌ متَقَبَّلَةٌ حَتَّى يَنتَصِفَ النَّهارُ، فإِذا انتَصَفَ النَّهارُ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حَتَّى تَميلَ الشَّمسُ؛ فإنها حينَئذٍ تسعَّرُ جَهَنَّمُ، وشِدَّةُ الحَرِّ مِن فيحِ جَهَنَّمَ، فإِذا زالَتِ الشّمسُ فالصَلاة مَشهودَةٌ مَحضورةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ العَصرَ، فإِذا صَلَّيتَ العَصرَ فأَقصِرْ عن الصَّلاةِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشهودةٌ مَحضورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّىَ الصُّبحَ" (¬٣).
٦٢٩٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ ابنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا مُعاذُ بنُ مُعاذٍ، حدثنا سُلَيمانُ التَّيمِيُّ قال: رأيتُ أنَسَ بنَ مالكٍ والحَسَنَ بنَ أبي الحَسَنِ وجابِرَ بنَ زَيدٍ وسَعيدَ بنَ أبى الحَسَنِ يُصَلّونَ قَبلَ الإمامِ في العيدِ (¬٤).
٦٢٩٩ - قال: وحَدَّثَنا سُلَيمانُ التَّيمِيُّ عن عبدِ اللهِ الدّاناجِ قال: رأيتُ أبا بُردَةَ (¬٥) يُصَلِّي يَومَ العيدِ قَبلَ الإمامِ (¬٦).