غَيرَ ضارٍّ". فأَطبَقَتْ عَلَيهِم (¬١). هَكَذا أخبرَنا به في كِتابِ "المستدرك"، وأخبرَنا به في "الفوائد الكبير" لأبِى العباسِ، فقالَ في الحديثِ: أتَتِ النَّبِىَّ ﷺ هَوازِنُ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ: "قولوا: اللَّهُمَّ اسقِنا".
٦٥١٢ - وأخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ محمدٍ الأُشنانِىُّ، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ. فذَكَرَه وقال: هَوازِنُ. ولَم يَقُلْ: "قولوا" (¬٢). هَكَذا رَواه جَماعَةٌ عن محمدِ بنِ عُبَيدٍ (¬٣)، وكَذَلِكَ هو في نُسخَتِنا لِكِتابِ أبي داودَ (¬٤). وكانَ أبو سُلَيمانَ الخَطَّابِىُّ ﵀ يَستَقرِئُه: رأَيتُ رسولَ اللهِ ﷺ تَواكَى. ثُمَّ فسَّرَه فقالَ: قَولُه: تَواكَى (¬٥). مَعناه التَّحامُلُ إذا رَفَعَهُما ومَدَّهُما في الدُّعاءِ (¬٦).
٦٥١٣ - وقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حَدَّثَنِى مُجاهِدُ بنُ موسَى، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدٍ. فذَكَرَه على اللَّفظِ الأوَّلِ. قال عبدُ اللهِ: فحَدَّثتُ بهَذا الحديثِ أبي، فقالَ أي: أعطانا محمدُ بنُ عُبَيدٍ كِتابَه عن مِسعَرٍ فنَسَخناه، ولَم يَكُنْ هَذا الحَديثُ فيهِ، لَيسَ هَذا بشَئٍ. كأَنَّهُ