قال أبو هريرةَ: ألَم تَسمَعوا إلَى قَولِ اللهِ ﷿: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾ (¬١) [الواقعة: ٦٤].
بابُ ما جاءَ في نَصبِ الجَماجِمِ (¬٢) لأجلِ العَيِن
١١٨٦٧ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ خَمِيرُويَه، أخبرَنا أحمدُ بنُ نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بنُ محمدٍ الدَّراوَرْدِىُّ، أخبرَنِى الهَيثَمُ بنُ حَفصٍ، عن أبيه، عن عُمَرَ بنِ علىِّ بنِ حُسَينِ، أن رسولَ اللهِ ﷺ أمَرَ بتِلكَ الجَماجِمِ تُجعَلُ في الزَّرعِ مِن أجلِ العَينَ (¬٣). هَذا مُنقَطِعٌ.
١١٨٦٨ - ورَواه عليُّ بنُ عُمَرَ بنِ علىِّ بنِ الحُسَينِ عن أبيه عن جَدِّه قال: قَدِمَ رسولُ اللهِ ﷺ المَدينَةَ فقالَ: "يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكُم تُحِبّونَ الماشيَةَ فأقِلُّوا مِنها؛ فإِنَّكُم بأقَلِّ الأرضِ مَطَرًا، واحتَرِثوا؛ فإِنَّ الحَرثَ مُبارَكٌ، واكثِرِوا فيه مِنَ الجَماجِمِ". وهَذا أيضًا مُرسَلٌ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ محمدٍ، أخبرَنا أبو الحُسَينِ الفَسَوِىُّ، حدثنا أبو علىٍّ اللُّؤلُؤِىُّ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ صالِحٍ، حدثنا ابنُ أبي فُدَيكٍ، عن عليٍّ بنِ عُمَرَ بنِ علىٍّ. فذَكَرَه (¬٤).