قالَت: إنَّ أبا بكرٍ الصَّدّيقَ ﵁ قال في الأوساقِ التى نَحَلَها إيّاها: فلَو كُنتِ جَدَدتِيه أوِ احتَزتِيه كان لَكِ، وِإنَّما هو اليَومَ مالُ الوارِثِ، وإِنَّما هُم أخَواكِ وأُختاكِ، فاقتَسِموه على كِتابِ اللهِ. فقالَت عائشَةُ ﵄: واللَّهِ يا أبَتِه لَو كان كَذا وكَذا لَتَرَكتُه، إنَّما هِى أسماءُ، فمَنِ الأُخرَى؟ قال: ذو بَطنِ بنتِ خارِجَةَ، أُراها جاريَةً (¬١).
١٢٦١٨ - أخبرَنا أبو جَعفَرٍ كامِلُ بنُ أحمدَ المُستَملِى وأبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ قالا: أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ أيّوبَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ علىَّ بنِ زيادٍ، حدثنا ابنُ أبى أوَيسٍ، حَدَّثَنِى ابنُ أبى الزَّنادِ، عن إبراهيمَ بنِ يَحيَى بنِ زَيدِ بنِ ثابِب، عن جَدَّتِه أُمَّ سَعدٍ بنتِ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ امرأةِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ أنَّها أخبَرَتْه قالَت: رَجَعَ إلَىَّ زَيدُ بنُ ثابِتٍ يَومًا فقالَ: إن كانَت لَكِ حاجَةٌ أن نُكَلِّمَ (¬٢) في ميراثِكِ مِن أبيكِ؛ فإِنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ قَد ورَّثَ الحَملَ اليَومَ. وكانَت أُمُّ سَعدٍ حَملًا مَقتَلَ أبيها سَعدِ بنِ الرَّبيعِ، فقالَت أُمُّ سَعدٍ: ما كُنتُ لأطلُبَ مِن إخوَتِى شَيئًا (¬٣).