الرُّبَيِّعِ بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفراءَ قالَت: جاءَ رسولُ اللهِ ﷺ فدَخَلَ علىَّ صَبيحَةَ بُنِىَ بى، فجَلَسَ على فِراشِى كَمَجلِسِكَ مِنِّى، فجَعَلَت جُوَيْرِيَاتٌ يَضرِبنَ بدُفٍّ لَهُنَّ، ويَندُبنَ مَن قُتِلَ مِن آبائى يَومَ بَدرٍ إلَى أن قالَت إحداهُنَّ: وفينا نَبِىٌّ يَعلَمُ ما في غَدٍ (¬١). فقالَ: "دَعِى هَذا وقولِى الَّذِى كُنتِ تَقولينَ" (¬٢). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن مُسَدَّدٍ (¬٣).
١٤٨٠٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عَمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، أخبرَنا سُلَيمانُ بنُ بلالٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، أنَّ عَمْرَةَ بنتَ عبدِ الرَّحمَنِ قالَت: كان النِّساءُ إذا تَزَوَّجَتِ المَرأَةُ أوِ الرَّجُلُ خَرَجَ جَوارٍ (¬٤) مِن جَوارِى الأنصارِ يُغَنّينَ ويَلعَبنَ. قالَت: فمَرّوا في مَجلِسٍ فيه رسولُ اللهِ ﷺ وهُنَّ يُغَنِّينَ، وهُنَّ يَقُلنَ:
أهدَى لَها زَوجُها أكبُشَ ... تَبَحْبَحْنَ (¬٥) في المِربَدِ
وزَوجُها في النّادِى ... يَعلَمُ ما في غَدِ