أجِدُه الآنَ. فقالَ قائلُ الأنصارِ: أنا جُذَيْعُها (¬١) المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ (¬٢)؛ مِنّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ. وكَثُرَ اللَّغَطُ وارتَفَعَتِ الأصواتُ حَتَّى فَرِقْتُ مِن أن يَقَعَ اختِلافٌ، فقُلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بكرٍ. فبَسَطَ يَدَه فبايَعتُه وبايَعَه المُهاجِرونَ، ثُمَّ بايَعَته الأنصارُ (¬٣). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبد العَزيزِ الأُوَيسِيِّ (¬٤).
١٦٦١٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ بنِ عُمَرَ بنِ حَفصٍ المُقرِئُ ابنُ الحَمّامِيِّ ﵀ ببَغدادَ، أخبرَنا أحمدُ بن سَلمانَ النَّجّادُ قال: قُرِئَ على محمدِ بنِ الهَيثَم، وأنا أسمَعُ، حدثنا إسماعيلُ بن أبي أُوَيسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيمانُ بن بلالٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، أخبرَنِي عُروَةُ بن الزُّبَير، عن عائشَةَ زَوجِ النَّبِيِّ ﷺ، أن رسولَ اللهِ ﷺ ماتَ وأبو بكرٍ ﵁ بالسُّنْح، فقامَ عُمَرُ ﵁ فقالَ: واللهِ ما ماتَ رسولُ اللهِ ﷺ - قال عُمَرُ ﵁: واللهِ ما كان يَقَعُ في نَفسِي إلَّا ذاكَ - ولَيَبعَثَنَّه اللهُ ﷿ فيَقطَعَنَّ أيدِيَ رِجالٍ