عُبَيدٍ الصَّفارُ، حدثنا العباسُ الأسفاطيُّ، حدثنا أبو الوَليد، حدثنا اللَّيثُ، حدثنا أبو الزُّبَير، عن جابِرٍ قال: كُنّا يَومَ الحُدَيبيَةِ ألفًا وأربَعَمِائَةٍ، فبايَعْناه وعُمَرُ بن الخَطَّاب ﵁ أَخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرَة، وهِيَ سَمُرَةٌ بَحرٌ، فبايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، ولَم نُبايِعْه على المَوت، يَعنِي النَّبِيَّ ﷺ (¬١). رَواه مُسلِمٌ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ عن اللَّيثِ (¬٢).
قال الشيخُ الفَقيهُ: كَذا قالا.
١٦٦٣٧ - وقَد أخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بن محمدِ بنِ عبد اللّهِ بنِ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عمرٍو الرزازُ، حدثنا يَحيَى بن جَعفَرٍ، حدثنا الضَّحّاكُ بن مَخلَدٍ، حدثنا يَزيدُ بن أبي عُبَيدٍ، عن سلمةَ بنِ الأكوَعِ قال: بايَعتُ رسولَ اللّهِ ﷺ يَومَ الحُدَيبيَة، ثُمَّ تنَحَّيتُ، ثُمَّ بايَعَ النّاسُ رسولَ اللّهِ ﷺ، فقالَ لي: "ألا تُبايعُ؟ ". قُلتُ: قَد بايَعتُ. قال: "وزيادَةً". قُلتُ له: على (¬٣) أيِّ شَئٍ بايَعتُم؟ قال: على المَوتِ (¬٤).
١٦٦٣٨ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ بنُ أبي المَعروفِ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو عمرِو بنُ نُجَيدٍ، أخبرَنا أبو مسلمٍ، حدثنا أبو عاصِمٍ، فذَكَرَه بنَحوِه إلَّا أنَّه قال: ثُمَّ تَنَحَّيتُ. فقالَ: "يا سلَمَةُ ألا تُبايعُ؟ ". قُلتُ: قَد بايَعتُ. قال: "أقبِلْ