Lewati ke konten

Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 17, halaman 110

  1. كتاب المرتد
  2. باب ما يحرم به الدم من الإسلام، زنديقا كان أو غيره

ضَحِكِه - يَعنِي ضَحِكَ عبد اللهِ - وقَد عَرَفَ ما قُلتُ؛ لَقَد أُنزِلَ النِّفاقُ على قَومٍ كانوا خَيرًا مِنكُم، ثُمَّ تابوا فتابَ اللهُ عَلَيهِم (¬١).

١٦٩٢٥ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو محمدِ بن أبي حامِدٍ المُقرِئُ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بن سُلَيمانَ البُرُلُّسِيُّ، حدثنا عبدُ الحَميدِ بن صالِحٍ، حدثنا أبو شِهابٍ، عن الأعمَش، عن إبراهيمَ، عن عَلقَمَةَ والأسوَدِ قالا: كُنّا عِندَ عبد الله، فمَرَّ بنا حُذَيفَةُ فقالَ: لَقَد نَزَلَ النِّفاقُ على مَن كان خَيرًا مِنكُم. فقُلنا: سُبحانَ اللهِ! فضَحِكَ عبدُ اللَّهِ ومَضَى، فمَرَّ بنا حُذَيفَةُ، فرَمانِي بالحَصباءِ، فأتَيتُه فقالَ: إنَّ صاحِبَكُم عَلِمَ عِلمًا فضحِكَ؛ نَزَلَ عَلَيهِمُ النِّفاقُ ثُمَّ تيبَ عَلَيهِم.

وأمّا قَولُ اللهِ ﷿ لِنَبيِّه ﷺ في المُنافِقينَ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾ [التوبة: ٨٤]. فسَبَبُ نُزولِ هذه الآيَةِ ما:

١٦٩٢٦ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن صالِحِ بنِ هانِئٍ، حدثنا إبراهيمُ بن أبي طالِبٍ، حدثنا محمدُ بن المُثَنَّى ومُحَمَّدُ بن بَشّارٍ قالا: حدثنا يَحيَى، عن عُبَيدِ الله، عن نافِع، عن ابنِ عُمَرَ ﵁ قال: جاءَ ابنُ عبد اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ حَيثُ ماتَ أبوه، فقالَ: أعطِنِي قَميصكَ حَتَّى أُكَفِّنَه فيه، وصَلِّ عَلَيه، واستَغفِرْ له. فأعطاه قَميصَه، وقالَ: "إذا فرَغتُم فآذِنونِي". فلَمّا أرادَ أن يُصلِّيَ عَلَيه جاءَه عُمَرُ وقالَ: ألَيسَ قَد نَهاكَ اللهُ أن تُصَلِّيَ على المُنافِقينَ؟ قال: "أنا بَينَ خِيَرَتَيْنِ؛

Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 17، ص 110 (SanadKitab #148486, hlm. urut 9617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.