إبراهيمَ عن أخيه المِسوَرِ. فإِن كان سَعدٌ هذا ابنَ إبراهيمَ بنِ عبد الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فلا نَعرِفُ [في التواريخِ] (¬١) له أخًا مَعروفًا بالرِّوايَةِ يُقالُ له: المِسوَرُ، ولا يَثبُتُ لِلمِسوَرِ الذِي يُنسَبُ إلَيه سَعدُ بن محمدِ بنِ المِسوَرِ بنِ إبراهيمَ سَماعٌ مِن جَدِّه عبد الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ ﵁ ولا رُؤيَةٌ، فهو مُنقَطِعٌ، وإِبراهيمُ بنُ عبد الرَّحمَنِ لَم يَثبُتْ له سَماعٌ مِن عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁، وإِنَّما يُقالُ: إنَّه رآه وماتَ أبوه في زَمَنِ عثمانَ ﵁، فإِنَّما أدرَكَ أولادُه بعدَ مَوتِ أبيه عبد الرَّحمَنِ فلَم يَثبُتْ لَهُم عنه رِوايَةٌ ولا رُؤيَةٌ فهو مُنقَطِعٌ، وإِن كان غَيرَه فلا نَعرِفُه ولا نَعرِفُ أخاه، ولا يَحِلُّ لأحَدٍ مِن مالِ أخيه إلَّا ما طابَت به نَفسُه.
١٧٣٦٢ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ الكَرابيسِيُّ، أخبرَنا أحمدُ بن نَجْد، حَدَّثَنَا سعيدُ بن مَنصورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيمٌ، حَدَّثَنَا بَعضُ أصحابِنا، عن الحَسَنِ أنَّه كان يقولُ: هو ضامِنٌ لِلسَّرِقَةِ مَعَ قَطعِ يَدِهِ (¬٢).
قال: وحَدَّثَنا هُشَيمٌ، حَدَّثَنَا أبو حَنيفَةَ، عن حَمَّادٍ، عن إبراهيمَ الله كان يقولُ: يَضمَنُ السَّرِقَةَ، استَهلَكَها أو لَم يَستَهلِكْها، وعَلَيه القَطعُ (¬٣).
بابُ ما جاءَ في تَضعيفِ الغَرامَةِ
١٧٣٦٣ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ القاضي وأبو عبد الرَّحمَنِ