Lewati ke konten

Kitab: An-Nubugh al-Maghribi fil Adabil 'Arabi · Pengarang: عبد الله كنون

Baca Juz 2, halaman 387

  1. المنتخبات الأدبية قسم المنثور
  2. المناظرات
  3. ب- في الأدب
  4. مناظرة مالك بن المرحل لابن أبي الربيع النحوي، في كان ماذا

من فهم الشعر ومن قوله، على أنه قد تكتب (١) وتكلف الشعر بالعروض على ما تقف عليه إن شاء الله. فإن قيل لي هذا مذهبك في البيت قلت نعم! ويمكن تخريجه على أكثر الوجوه التي فسرها هذا الرجل، بعد تحصيل الفهم لما قبل البيت كما ذكرت لك ولا يبعد عندي التقديم والتأخير من غير عمل كما أبين للمبتدي إن شاء الله وذلك أنك تقول ماذا أفعله؟ ثم تحذف الضمير فتقول ماذا أفعل؟ ثم تقلب فتقول أفعل ماذا؟ ويتبين لك في أن تقول أي شيء أفعله؟ ثم تقول أي شيء أفعل؟ برفع أي ثم تقول أفعل أي شيء بالرفع. فكذلك التقدير في يكون ماذا! والتقديم والتأخير في الكلام كثير ومن ذلك قوله تعالى: «إني لكم لمن الناصحين» على أحد القولين. وقد قالوا: أصبحت كيف؟ علقه أبو علي الفارسي.

وهذا الكلام مقتضب وإنما هو تذكير للعالم وتنبيه للنائم والله الموفق.

وأما حديث النبي ﷺ أعني حديث أم حبيبة فالتقديم والتأخير عندي فيه هو الصواب لأن غير ذلك يبدل معناه ويخرجه عن ظاهره ويطمس حسنه ونور فصاحته. وأما سائر ما تقدم فمهما يستوي فيه النظر.

قال المملوك: ونظير البيت المذكور قول عمر ﵁ للأعرابي الذي أنشده:

Rujukan halaman ini: النبوغ المغربي في الأدب العربي، ج 2، ص 387 (SanadKitab #148529, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.