Lewati ke konten

Kitab: An-Nubugh al-Maghribi fil Adabil 'Arabi · Pengarang: عبد الله كنون

Baca Juz 2, halaman 507

  1. المنتخبات الأدبية قسم المنثور
  2. المقامات
  3. المقامة الزهرية في منح المكارم البكرية لمحمد المكلاتي

ووردنا من بقية أنسنا ماءها غير كدر ولا آسن

تحسب النجم في دجى الليل زهراً. . . في رباها وتحسب الزهر نجماً

فمتعنا الطرف في الروضتين، وحصلنا من الأنس على جنا الجنتين، حتى إذا عبث الابتسام بالوجوم، وفاض نهر المجرة على حصباء النجوم، وكاد جرف الليل ينهار، سمعنا من بين جلبة الطير والأزهار:

هات المدام إذا رأيت شبيهها. . . في الأفق يا فرداً بغير شبيه

فالصبح قد ذبح الظلام بنصله. . . فغدت حمائمه تخاصم فيه

قال الراوي فأوجست خيفة في نفسي، واعتضت الخيفة بدل أنسي، وقمت مذعوراً لفرط الدهش، والجو بين الضياء والغبش، «يقلب الله الليل والنهار، إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار، » فتراءت لي وجوه الرياض تثعب دماً، كأنما اكتست الآفاق من حمرته عندما، فتوهمته من بقايا الشفق أسفر عنها ضوء الفلق، فإذا هو ينادي بلسان طليق: أنا أخو الرياض (الشقيق)، كم كسوته جمالاً، وكسبته من ورق ورقي مالاً، من وجهي تعرف نضرة النعيم ومزاج كأسي من تسنيم، فدع قول عياض (١)، ووصفه إياي بين الرياض، وخل من الألوان

Rujukan halaman ini: النبوغ المغربي في الأدب العربي، ج 2، ص 507 (SanadKitab #148529, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.