تأكلون علافها (١) وترعون عفاءها (٢)؛ لنا من دفئهم (٣) وصرامهم (٤) ما سلوا بالميثاق والأمانة ولهم من الصدقة الثلب) (٥) والناب والفصيل (٦) والفارض) (٧) والداجن) (٨) والكبش الحوري (٩) وعليهم فيها الصالغ (١٠) والقارح (١١)» وقوله لنهد: «اللهم بارك لهم في مخضها ومخضها ومذقها (١٢) وابعث راعيها في الدثر (١٣) وافجر له الثمد (١٤) وبارك لهم في المال والولد، من أقام الصلاة كان مسلماً ومن آتى الزكاة كان محسناً ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مخلصاً، لكم يا بني نهد ودائع الشرك (١٥) ووضانع الملك (١٦)، لا تلطط (١٧) في الزكاة ولا تلحد في الحياة ولا تتثاقل عن الصلاة» وكتب لهم: «في الوظيفة الفريضة (١٨) ولكم الفارض (١٩) والفريش (٢٠) وذو العناق الركو (٢١) والفلو (٢٢) الضبيس (٢٣) لا يمنع سرحكم (٢٤) ولا يعضد طلحكم (٢٥) ولا يحبس
Kitab: An-Nubugh al-Maghribi fil Adabil 'Arabi · Pengarang: عبد الله كنون
Baca Juz 2, halaman 592
Rujukan halaman ini: النبوغ المغربي في الأدب العربي، ج 2، ص 592 (SanadKitab #148529, hlm. urut 567)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.