لدي كل ربوة وأجرس طيرنا. . . لها زجل من فوقنا وقعاقع
فنقضي من السلوان بعض غرامنا. . . ونجني جنى اللذات والدهر خاضع
ونجعل ذات الجر جاراً لعهدنا. . . فمنا للاقتناص ماض وراجع
ونرقب في ربي الغميم ونخلة (١). . . بكل صيود خاضب الكف دارع
طويل ثلاث لا كطول بغاثها (٢). . . جناح وعنق ثم طالت أصابع
قصير ثلاث من زمكي (٣) وريشها. . . وساق تقوي الرصع إن هو راصع (٤)
رحيب ثلاث وهي ما هي كفه. . . وما بين منكبيه والصدر واسع
عظيم ثلاث رأسه ثم فخذه. . . ومنسره مجزار ما هو صارع
عليه سمات الفتك إما نظرته. . . أطلت حواجب وغارت مدامع
طموح كثير الالتفات مسلط. . . لأم السلاح (٥) الدهر منه فجائع
ثقيل متي يحمل خفيف طلوعه. . . كأسرع ما في السهم إن هو واقع
ظلوم غشوم من صقور شمارخ. . . لخزانها (٦) والطير منه توادع