Lewati ke konten

Kitab: An-Nubugh al-Maghribi fil Adabil 'Arabi · Pengarang: عبد الله كنون

Baca Juz 3, halaman 825

  1. المنتخبات الأدبية قسم المنظوم
  2. المدح والتهنئة والاستعطاف
  3. ولمالك بن المرحل يهنئ المنصور المريني بفتح مراكش

بفتح مراكش عم السرور فما. . . يكابد الغم إلا قلب من ظلما

حبا بها الله مولانا الأمير كما. . . حبا أباه فأسنى فتحها لهما

فلم يزل سعده المألوف متصلاً. . . بسعد والده المنصور منتظماً

فدولة الدين والدنيا قد اختلفت. . . في الفتح والنصر والتأييد بينهما

أفاقت الأرض من نوم بها وصحت ... وأصبحت وهي تلحي السكر والحلما

لما رأت راية السلطان قد رفعت. . . في أفقها قرعت أسنانها ندماً

فاستقطفت منه قولاً من سجيته. . . أن يحقر الذنب والعوار إن عظما

من سنة الله أن يحيى خليقته. . . على يديك وأن يكفيها النقما

وأن يقيم بك الإسلام من أود. . . وأن يديم بك الإحسان والنعما

وأن يقر عيون المسلمين وأن ... يشفي الصدور وأن يبري بك السقما

بشراك يا مالك الدنيا وحافظها. . . فأنت أفضل من آوى ومن رحما

إنا نسخنا معاليك التي رأفت. . . فلم تر البأس فيها بز للكرما

كما نظرنا إلى يمناك من كثب. . . فلم تر السيف فيها يسلم القلما

لله منك مليك لا نظير له. . . لولاك كان وجود الدين قد عدما

ملك بصير بأدواء الأمور له. . . رأي نجيح وطب يذهب الألما

عدل الحكومة ماضي العزم معتدل. . . كالريح يمضي بعدل كلما عزما

Rujukan halaman ini: النبوغ المغربي في الأدب العربي، ج 3، ص 825 (SanadKitab #148529, hlm. urut 794)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.