Lewati ke konten

Kitab: Maqalatuth Thanahi: Shafahat fit Turats wat Tarajim wal Lughah wal Adab · Pengarang: محمود محمد الطناحي

Baca Juz 1, halaman 120

  1. عينية ابن زريق

وأبو حيان توفي نحو سنة ٤٠٠ هـ، فيتطرق الشك إذن إلى أمرين: الأول كون القصيدة قيلت في مدح عميدالملك الذي تأخرت وفاته كثيراً عن وفاة أبي حيان. الثاني: نسبة البيتين لابن زريق. ولما كنا لا نملك ما ندفع به الأمر الأول، برغم أن القصيدة ليس فيها ذكر لعميد الملك، لا من قريب ولا من بعيد، فإن الشك ينحصر في الأمر الثاني، وهو أن البيتين ليسا لابن زريق، ويقوي هذا دليلان: الأول: أن أبا حيان لم ينسب البيتين لقائل، لا لابن زريق ولا لغيره. الثاني: أن أبا منصور الثعالبي (١)، نسبهما مع بيتين يأتيان بعدهما في ترتيب القصيدة إلى الوأواء الدمشقي المتوفى نحو سنة ٣٨٥ هـ، والثعالبي حجة فيما يورده، لأنه يسجل أدب عصره، وقد أورد محقق ديوان الوأواء (٢) هذه الأبيات الأربعة عن الثعالبي، ووضعها في الزيادات التي ليست بأصل الديوان، ثم ذكر أن الأبيات من قصيدة ابن زريق، وأحال على كتاب «الكشكول» للعاملي.

وإذا صح كلام الثعالبي فيكون ابن زريق قد ضمَّن هذه الأبيات الأربعة قصيدته التي لا شك في نسبتها إليه، أو أن بعض الرواة أقحم الأبيات على القصيدة، لاتفاق القافية والوزن والنفس الشعري.

ولعل مما يتصل بهذه القضية أني وجدت أبياتاً للتهامي المتوفى سنة ٤١٦ هـ، شديدة الشبه بأبيات ابن زريق، أوردها أسامة بن منقذ (٣)، أولها:

أستودع الله في أرض الحجاز رشا ... في روضة القلب مأواه ومرتعه

ونأتي إلى من أثبت قصيدة ابن زريق، فأول من عرفت: أبو سعد السمعاني المتوفى سنة ٥٦٣ هـ، وذكر أبياتاً من القصيدة غير تامة، وبعده: أسامة بن منقذ المتوفى سنة ٥٨٤ هـ، وذكر من القصيدة عشرة أبيات، وصلاح الدين الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هـ، وتاج الدين السبكي المتوفى سنة ٧٧١ هـ، وأبو بكر بن حجة

Rujukan halaman ini: مقالات الطناحي صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب، ج 1، ص 120 (SanadKitab #148533, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.