Lewati ke konten

Kitab: Maqalatuth Thanahi: Shafahat fit Turats wat Tarajim wal Lughah wal Adab · Pengarang: محمود محمد الطناحي

Baca Juz 1, halaman 257

  1. قصيدة نادرة في المديح النبوي
  2. شرح القصيدة وتحليلها

وأشرقت الأرض: إذا أضاءت وأنارت. ويقال: شرقت الشمس: إذا طلعت، وأشرقت: إذا أضاءت. ويقال: ضاء المكان وأضاء، وضاءت النار وأضاءت، لغتان فاشيتان. قال الراجز:

قرب قلوصيك فقد ضاء القمر

والأفق: واحد الآفاق، وهي أطراف السماء ونواحيها التي مع الأرض. والأفق مذكر، بدليل قوله تعالى: ﴿ولقد رآه بالأفق المبين (٢٣)﴾ [التكوير: ٢٣].

وقال: «ضاءت بنورك الأفق» فأنث فعله حملًا على المعنى؛ لأنه أراد بالأفق الناحية، وقيل: إنه استعمل الواحد في موضع الجمع، كقوله تعالى: ﴿ثم يخرجكم طفلاً﴾ [غافر: ٦٧] أي أطفالًا، وقوله: ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير (٤)﴾ [التحريم: ٤]، أي ظهراء، وكقول الشاعر:

كلوا في نصف بطنكم تصحوا ... فإن زمانكم زمن خميص

أي بطونكم.

فنحن في ذلك الضياء وفي النـ ... ـنور وسبل الرشاد نخترق

السبل: الطرق، جمع سبيل، واختراقها: السير فيها.

ويبقى بيت من القصيدة جاء من زيادات بعض الكتب، وقد جاء بعد البيت الرابع، وبعضهم يجعله آخر القصيدة. وقد روي هذا البيت بروايات ثلاث:

الرواية الأولى:

وردت نار الخليل مكتتماً ... تجول فيها وليس تحترق

والرواية الثانية:

وردت نار الخليل مكتتماً ... في صلبه أنت؛ كيف يحترق

والرواية الثالثة:

يا برد نار الخليل يا سبباً ... لعصمة النار وهي تحترق

Rujukan halaman ini: مقالات الطناحي صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب، ج 1، ص 257 (SanadKitab #148533, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.