Lewati ke konten

Kitab: Maqalatuth Thanahi: Shafahat fit Turats wat Tarajim wal Lughah wal Adab · Pengarang: محمود محمد الطناحي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. المتنبي .. وعلم المخطوطات
  2. والندرة أو النفاسة في علم المخطوطات ترجع إلى عدة أمور، منها

المتنبي .. وعلم المخطوطات (١)

يبدو أن أبا الطيب سيظل يملأ الدنيا ويشغل الناس، فما يكاد الأدباء يفرغون من قضية من قضاياه حتى تظهر لهم قضية أخرى.

وكان من سوالف الأقضية أني دعيت من قبل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض حاضرة المملكة العربية السعودية، للقيام بعمل هو من أحب الأعمال إلى نفسي وأعلقها بقلبي، وهو النظر فيما جمعته عمادة شؤون المكتبات بالجامعة، من نوادر المخطوطات ونفائسها، واستصفاء طائفة من تلك النوادر والنفائس، وتقديمها لأهل العلم؛ شاهداً ودليلاً على أنه لا يزال في الزوايا خبايا.

والندرة أو النفاسة في علم المخطوطات ترجع إلى عدة أمور، منها:

(أ) أن يكون المخطوط بخط المؤلف، وهي الغاية التي ليس وراءها غاية.

(ب) أن يكون المؤلف قد أملى المخطوط على أحد تلاميذه فكتبه، وأثبت هو عليه خطه بصحة القراءة عليه، أو سماعه، أو إجازته.

(ت) أن يمتلك المخطوط أحد العلماء المشهورين، ويثبت عليه خطه بالقراءة أو التملك.

(د) أن يكون المخطوط وحيداً لا توجد منه إلا هذه النسخة.

(هـ) أن يكون المخطوط قديم النسخ.

وهذا هو المعيار العام في تقديم المخطوط، وهو القدم والقرب من المؤلف.

Rujukan halaman ini: مقالات الطناحي صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب، ج 1، ص 387 (SanadKitab #148533, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.