Lewati ke konten

Kitab: Maqalatuth Thanahi: Shafahat fit Turats wat Tarajim wal Lughah wal Adab · Pengarang: محمود محمد الطناحي

Baca Juz 2, halaman 421

  1. السيرة الذاتية .. والصدق مع النفس [٢]
  2. الصراحة الكاشفة

المبرد: في كتابه الكامل في الأدب والأخبار، وكتابه المقتضب في النحو، وكتابه في التعازي والمراثي.

ومع تظاهر كثير من الناس بالزهد في المال وعدم الحرص عليه، نرى الإِمام الجليل سفيان بن سعيد الثوري المتوفى (١٦١ هـ) وهو إمام الحفاظ، وأمير المؤمنين في الحديث، يقول: "لأن أخلف عشرة آلاف درهم، يحاسبني الله عليها أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس"، وروي أنه سئل مسألة وهو يشتري شيئاً، فقال: "دعني فإن قلبي عند درهمي"، وروي عنه أنه قال: "كان المال فيما مضى يكره، فأما اليوم فهو ترس المؤمن"، ونظر إليه رجل، وفي يده دنانير، فقال: يا أبا عبد الله، تمسك هذه الدنانير؟ قال: اسكت، فلولاها لتَمَنْدَلَ بنا الملوك.

"كأنه يريد: اتخذونا مناديل يمسحون بها وجوههم وأيديهم"، سير أعلام النبلاء، للذهبي ٧/ ٢٤١، يقول سفيان الثوري هذا كله، وهو سيد العلماء العاملين في زمانه، وهو القائل أيضاً: "ما وضع رجل يده في قصعة رجل إلا ذل له".

وهذا الأحنف بن قيس، العالم الكبير المتوفى (٧١ هـ) وهو أحد من يُضرب بحِلمه وسؤدده المثل يقول: "كذبت مرة واحدة، سألني عمر بن الخطاب عن ثوب: بكم أخذته؟ فأسقطت ثلثي الثمن"، سير أعلام النبلاء للذهبي ٤/ ٨٩.

وكان للأحنف هذا ولد، يقال له: بحر، وبه كني، وكان مضعوفاً (أي قليل العقل خاملاً) فقيل له: لم لا تتأدب بأخلاق أبيك؟ فقال: الكسل"، وفيات الأعيان لابن خلكان ٢/ ٥٠٦. وهذا من باب الصدق مع النفس أيضاً.

وهذا رجل يحب الشهرة وبعد الصيت، ولو ركب لهما الصعب، فيروى عن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، المقرئ المحدث الحنبلي المتوفى (٤٧١ هـ) أنه قال: "هل ذكرني الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" في الثقات أو مع الكذابين؟ قيل: ما ذكرك أصلاً، فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين"، سير أعلام النبلاء للذهبي ١٨/ ٣٨١، والإِعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ، لشمس الدين السخاوي ص ٣٣.

Rujukan halaman ini: مقالات الطناحي صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب، ج 2، ص 421 (SanadKitab #148533, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.