Lewati ke konten

Kitab: Maqalatuth Thanahi: Shafahat fit Turats wat Tarajim wal Lughah wal Adab · Pengarang: محمود محمد الطناحي

Baca Juz 2, halaman 653

  1. علي الجارم ... لغويا نحويا
  2. الجارم لغويا ونحويا

الكلام، وكانوا لا يخلون شعرهم منه، بل إن أمير الشعراء المعاصرين وعلمهم الكبير أحمد شوقي كان مكثراً من استعمال ذلك اللون من اللغة، وله منه أعاجيب، منها قوله:

خلوا الأكاليل للتاريخ إن له ... يداً تؤلفها دراً ومخشلبا

فانظر إلى "المخشلب"، وهو خرز يشبه الدر من حجارة البحر، وليس بدر ويقال إنه لفظ نبطي، والعرب تقول "الخضض". فهذه الكلمة، عل يطيقها أحد من أهل زماننا؟

لقد استخرجها شوقي من محفوظه من شعر أبي الطيب المتنبي، وذلك قوله:

بياض وجه يريك الشمس حالكة ... ودر لفظ يريك الدر مخشلبا

وقد ظهر لي من قراءة شعر الجارم أن كثيراً من هذا الغريب الذي فاض به شعره إنما واتاه من دربه طويلة مع النصوص الشعرية المأثورة، ولم يأته من قراءة كتب اللغة أو المعاجم فقط. وآية ذلك أن بعضاً من تراكيبه الشعرية إنما انتزعه مما استقر في محفوظه من شعر الأوائل:

فمن ذلك قوله من قصيدة في ذكرى المولد النبوي الشريف:

إذا صال لم يترك مقالاً لصائلً ... وإن قال ألقت سمعها البلغاء

فالشطر الأول منتزع من قول معاوية بن أبي سفيان، يمدح عبد الله بن عباس ﵃:

إذا قال لم يترك مقالاً لقائل ... مصيب ولم يثن اللسان على هجر

وقوله:

غضبان رد إلى اليافوخ عفرته ... ومن يصاول ليثاً وهو غضبان

لقد حمينا أباة الضيم حوزتنا ... من أن تباح ودناهم كما دانوا

Rujukan halaman ini: مقالات الطناحي صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب، ج 2، ص 653 (SanadKitab #148533, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.