وَمِنْ بَنِي جُشَمَ بن عَبْشَمْس: عَبْدَةُ الشَّاعِر بن الطَّبيبِ، واسمُ الطَّبيب، يَزيدُ بن عَمْرو بن وَعْلَةَ بن أَنَسِ بن عَبْدِ اللهِ بن نُهْم بن جُشَمَ بن عَبْشَمْس. قَالَ الكَلْبِيُّ: أَخبرني حَمَّادُ الرَاوِيَةَ أَنَّ عَبْدَةَ كَان حَبَشِيًّا.
وَوَلَدَ مُلادِسُ بن عَبْشَمْس: عُمَيْرًا، وعُتْبَةَ، وجَبَلًا، وسَلَمَةَ، وعَبْدَ الحَارِثِ، وسَعْدًا، وأَبانًا، وأَسْعَدَ وله حَدِيثٌ. مِنْهم إياسُ بن قَتَادَةَ بن أَوْفَى بن مَوْأَلَةَ بن عُتْبَةَ بن مُلادِس بن عَبْشَمْس، حَامِلُ الدِيَاتِ زَمَنَ الأَحْنَفِ حين قَاتَلُوا مَسْعُودَ بن عَمْرو الأَزْدِي، ظَنَّوا أَنَّهُ عُبيدَ اللهِ بن زِيَادٍ، فَوَدَوْهُ عَشَرَ دِيَاتٍ، وهو ابن أُختِ الأَحْنَفِ، وَهو جَدُّ الوَجْنَاء (¬١) بن رَوَّادِ، وهو القَائِلُ:
وَلَو أَسْقَيْتَهُم عَسَلًا مُصَفًّى … بِماءِ المُزْنِ أَو مَاءِ الفُراتِ
لَقَالوا إِنَّهُ مِلْحٌ أُجَاجٌ … أَرادَ لَنَا به إِحدَى الهَناتِ
رُوَيْدًا بَعْض بُغْضِكَ إِنَّ رَبِّي … وإِنْ أَبْغَضْتَني رَبُّ الحُتَاتِ
وَرَبُّ العَالمين كَذَاكَ كَانا … يُهْيِنَانِ العَدُوَّ إلى المَمَاتِ
ونُمَيْلَةُ بن مُرَّةَ بن عُتَيّ بن عُمَيْر بن مُلادِسَ بن عَبْشَمْس، كَانَ خَرَجَ مَعَ إِبْرَاهيمَ بن عَبْدِ اللهِ بن الحَسَن، كَانَ على شُرَطِهِ، ثُمُّ صَارَ من صَحَابَة أَبي جَعْفَر.
وَمِنْهم: زُبَيْر (¬٢) بن طُفَيْلِ بن زُهَيْر بن شَمَّاش بن حَارِثَةَ بن جحوان (¬٣)