لِبَني عَمْرو بن عَامِر؛ وأبو جُلَيْحَةَ (¬١) بن قَيْس بن كُرْز بن عمْرو ذي الجدَّين، كانَ لَهُ شَرفٌ في الجَاهِليَّةِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ بَعدُ في الإسلام إذا رأى رجُلًا عَظِيمًا قَالَ: لَو كَانَ أَبو جُلَيْحَةَ بن قَيْسٍ مَا عدا.
ومنهم: أَبو سِعُلَى، حُضَيْنُ بن حُفَيْد بن عَمْرو بن حُصَيْن بن سَبْرَةَ بن سِعُلَى بن كُرْزِ بن ذِي الجَدَّيْنِ، كَانَ فِي صَحَابَةِ أَبي جَعْفَرٍ.
ومِنهُم: ثَرْوانُ بن فِزَارَةَ بن عَبْدِ يَغُوث بن زُهَيْر، وهو الصَّتم (¬٢)، وَفَدَ على رَسولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ القَائِلُ:
إليكَ رَسولَ اللهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي … مَسَافَةَ أَرْبَاعٍ تَرُوحُ وتَعْتَدِي
وخِدَاشُ بن زُهَيْر الذي يُقالُ لَهُ الأَزْهَرُ بن رَبِيعَةَ الشَاعِرُ.
وَوَلَدَ عَوْفُ بن عَامِر بن رَبِيعَةَ: عَامِرًا، ورَبِيعَةَ؛ مِنهم: جَعْوَنَةُ بن الحَارِث بن خَالِد بن مَالِك بن رَبِيعَةَ بن نَضْلَةَ بن عَبْدِ اللهِ بن كُلَيبِ بن عَمْرو بن عامِر بن رَبِيعَةَ، كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ مع مَرْوَانَ بن مُحَمَّدٍ.