إِنَّ خُلَيْفًا خَلَفَ الخَوَالِفَا … وأَلَّفُوا باهِلَةَ الزَعَانِفَا
وكانَ فِينَا يضْربُ الكَتَائِفَا
لَمْ يَعرِفْ الكَلْبِيُّ إِلَّا البَيتَ الأَوَّلَ.
عَمْرو بن خُليفٍ، وعَامِرًا، ورَبِيعَةَ، والحَارِثَ، ومُعَاوِيةَ، دَرَجَا، وأَسِيدًا.
فَوَلَدَ عَمْرُو بن خُلَيْف: الصُّرَدَ، والحَارِثَ، وعَبْد القَيْس، وكَنَّازًا، وكان سَيِّدَ قَوْمِهِ في زَمَانِهِ، وَهُوَ الذي يقولُ فِيهِ الحَنَفِيَّةُ:
أَبْلغْ حَنِيفَةَ أَعْلَاهَا وَأَسْفَلَهَا … أَنْ اشْترُوا الخَيْلَ أَو دِينُوا لِكنَّازِ
إِذْ لا يَزالُ عَلى جُرْدٍ يَصُكُّكُمُ … كَمَا يَصُكُّ حَمَامَ الأَيْكَةِ البَازيِ
يسْعَى لِيَثْأَرَ كَعْبًا من دِمَائِكُمُ … كَاللَّيثِ فِي مَعْشَرٍ لَيْسو بأعجَازِ
وَوَلَدَ رَبِيعَةُ بن عَبْدِ اللهِ بن الحَارِث بن نُمَيْرٍ (¬١): ظَالِمًا، وظُوَيلِمًا، وقَطَنًا، وبَدْرًا، ولَهم يقولُ النِّخْوَارُ (¬٢) بن مُعَاوِيَةَ بن دِثَارٍ بن ظَالِم بن رَبِيعَةَ:
سَيمنَعُهَا مِنْ ظَالِمٍ وظُويلَمٍ … فَوَارِسُ وَقَّافُونَ بالبَلَدِ القَفْرِ
ومِنْ قَطَنٍ شُمُ الأُنوفَ أعِزَّةً … إِذا النخيلُ جَالَتْ في الوَشِيخِ وَمِنْ بَدْرِ